وعد الكتابات
استحي من كل حرف بات يخنقني
فأظهره
من يستحق …
من يستحق أن يشعره
من يستحق أن يرى لين قلب
جرح عميق
أو فرحة عارمه
في كل حرف أكتبه
أتراني قد وجدتك ..؟!
أم لم أزل في المرافئ أنتظر
يأتي القطار
فأمعن النظر في كل وجه
في كل صوت
وذاك الشعور ..
لا لم أشعره
فأرجئ الأشواق
حتى كاد قلبي ينفجر
أجلس في وحدة
والناس ملئ المكان
والسر لا أحد منهم يعرفه
لا أحد منهم يشعره
فأكتب في الذاكره
أن يا مكان ..
ليس لي من أحد هنا ..
فاشهد ..!!
أكتب ...
وذاك وعد الكتابات
ان تهدئ روعي
وتسمع أنيني ..
فتحتويه ...
فـ شكرا
أن ما زلتِ للوعد
صادقه
لما أموت
لما اموت
ما ترمونيش جوا درج ذكرى وتسيبوني
ما تعلقوش شاره سوده على صورتي زي غيري
لما اموت
انسوا كل كلمه وحشه مني في حقكم
سامحوا على اي غلطه مني باتت تسود قلبكم
لما اموت
متخلونيش كلمه تعكَر قعده حلوه
ولا وسط ضحكه اكون انا الدمعه
حتى لو كانت حزينه خلوني أنا البسمه
لما اموت
سيبو النسايم تهفهف على جنة احلامي
يمكن يكملها حد حس بنفس أحزاني
لما اموت
افتكروني بالخير
وادعولي
دي مش وصيه
دي بس أمنيه
كبرياء تجسد في امرأة
أحبك
رغم أطياف الشك أنت لي أم لا
حبك
كطلاسم ذكرى وسط أشباح جروحي
اشتاقك
وذاك الشوق ما يفارقني
لأجلك
أنتقي الكلمات وامحيها مرات ومرات
إعلان حبك ليس بأمر سهل
فما أنا
سوى كبرياء تجسد في امرأة
ما لهواك خارج قلبي منفذ
وما لعقلي أن يمحي تلك اللحظات
سواك
ما كان لشئ أن يحطم غروري
وأن يشعرني بضعف وقلة حيلة
وستظل كتاباتي بلا نهاية
علّك تخُطّها يوما
ما بين نفسي ونفسي
دويَ أصداء الجراح عائد لم ينجلي
والعقل شتت عزة أفكاره بسفاهةٍ
جُلَ عزائنا في مضغة تبغي العلا
ترنو لفضائل أمرها بكرامةٍ
واليأس لسقوف آمالنا لا زال يعتلي
والآلام لـ كثرتها تمر برتابةٍ
تضيق عليا مدينتي .. تهزو المنى
وما بين نفسي ونفسي شعورٌ بعداوةٍ
وتعربد الأوجاع في القلب .. لنا تصطلي
فصرت أغلق بيديَ كل باب سعادةٍ
وكأن الزمان للراحة لنا لا يرتضي
وتأججت الحروف غضباً فتقتلني بضراوةٍ
....... يتبع مع جرح جديد
بين لعل أو الـ عسى
وأظل أرتشف الأسى
في غربتي وسط أيامي المرهقه
متروكة أنا بين لعل أو الـ عسى
أؤنس قلبي
فبالأوجاع قد اكتسى
فأين لي بطريق تبسم
وشراع المركب
تمزقت وسط آلامي
فـ تاه وما رسى
-------------------------
صرت استرق البسمات
وبداخلي مهجة تصرخ من حنين
وشريط الذكريات أمام مقلتيَ
وفي المساء يهزمني الأنين
الأفكار تصارع بعضها
في حلبة عقلي المسكين
يا غربتي فلترحميني
ما عدت أحتمل المسافة بيننا
يا رب قدرك ... قد رضيت
فاشف اوجاعاً تبيت ها هنا
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






