إظهار الرسائل ذات التسميات بقلمي. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات بقلمي. إظهار كافة الرسائل
اسمك انت
ما هذا الذي أصبحت فيه
لا أعلم ربما أصبح هو ولم أصبح أنا
وربما جاء بهيئته وكنت بهيأتي
فتعانقنا عناقا طويلا
حتى صرت اغفل عن ايهما هيأتي
وربما ما كنت شيئا فجعلني شيئا
كل ما أعرفه أني أريده هنا
إلى أن افقد شيئا
لا أعلم ربما أصبح هو ولم أصبح أنا
وربما جاء بهيئته وكنت بهيأتي
فتعانقنا عناقا طويلا
حتى صرت اغفل عن ايهما هيأتي
وربما ما كنت شيئا فجعلني شيئا
كل ما أعرفه أني أريده هنا
إلى أن افقد شيئا
يوقف ادراكي بأي شئ دونه
أو فليبق معي محييا ادراكي للحياه
ادراكي به ... فهو الحياه
يقولون عنه حبا وكنت اعرفه اسما
وان كنت سأختار لجمعت مفردات الحب
في اسمك انت ... فقط انت
أو فليبق معي محييا ادراكي للحياه
ادراكي به ... فهو الحياه
يقولون عنه حبا وكنت اعرفه اسما
وان كنت سأختار لجمعت مفردات الحب
في اسمك انت ... فقط انت
أحبك ...
7 months ♥ ♥
كيف احيد بالعين عنك
دعني اغضب منك رجاءا
فتجاعيد وجهي قد ارهقتها ابتسامتي
من فرط السعادة
اعدك ان تكون كل حروفي لك ومنك
فلك وهبت عمري يا نبض قلبي
فكأن عيناي لؤلؤتين حين تراك
والثغر قد ولد باسما
وكيف احيد بالعين عنك يا كل احلامي ؟!
وانا غير واعية الا اليك
غير آبهة بأحد إلاك
ما عرفت ان لي قلب الا حين لقياك
فهناك ما ينبض في صدري
فتجاعيد وجهي قد ارهقتها ابتسامتي
من فرط السعادة
اعدك ان تكون كل حروفي لك ومنك
فلك وهبت عمري يا نبض قلبي
فكأن عيناي لؤلؤتين حين تراك
والثغر قد ولد باسما
وكيف احيد بالعين عنك يا كل احلامي ؟!
وانا غير واعية الا اليك
غير آبهة بأحد إلاك
ما عرفت ان لي قلب الا حين لقياك
فهناك ما ينبض في صدري
اتسمع ماذا يقول ؟
كأن كل نبضة تقول أحبك
وفي القول لذتها
أحبك
أحبك
أحبك
كأن كل نبضة تقول أحبك
وفي القول لذتها
أحبك
أحبك
أحبك
جدارٌ حزينٌ
قلبي وعقلي غلامان يتيمان
وأمام العينين جدارٌ حزينٌ
تحته كنز لهما
يوم أن ظننت ان الجدار تَهَدَّم
هرولت دون تأنٍّ
ولكن وجدت عقلي أقام ما انقضَّ
فرَدَّهُ قلبي أن هذا فراقٌ بيننا
توسدت عتبتهما
" أنبئاني بتأويل ما لا أستطيع عليه صبرا "
فردا أن انتظري حتى نبلغ أَشُدَّنا
ولكن متى سأبلغه ؟!
أأموت ولا أبلغه ؟!
كم من الوقت سأنتظر ؟!
وأظل حيْرَى دون اجابةٍ
هل حقا لم أبلغ أَشُدِّي بعد ؟!
أم ..... ماذا ؟!
لولاك ما كتبت
حسبت أني هرمت على الحلم
وكلّت منّي جميع الأماني
كنت قد اقتربت على حافة اللا شئ
حتى وجدت يدا تنتشلني
من وحل احزاني
وتدفع بي لنهر لا يجف من الحب
فليتني أغرق هنا
آه كم من أحلام تدفقت بقلبي الآن
ملّكْتَني شجاعة العشق حرفاً فقلباً
قبلك كنت أكتب عما لا أفقه
وحين عرفتك تيقنت كم لا تليق كلماتي
فتوقفت
ولولا أني أسرق بها ابتسامة منك
ما كتبت
♥
♥
لا تلمني
املأ لي كأس حب
وسأرتشفه حرفا حرفا
ولكن لا تلمني
فقد أخذت كأسك فارغا
وتُرِكت عطشى
و مُرٌّ مذاق الصبِّ جداً
لا تلمني
حين وضعت أصابعي في أذناي
حذر الشوق
فضجيج صمتك مؤلم
وتوهّم صوتك موجع
لا تلمني
فقد نظرت اليوم لفراغات أصابعي
فلم أجد أصابعك بينها
لا تلمني
فحنين الشتاء ورائحة القهوه
يؤججان نار الهوى
فقط ... لا تلمني
وسأرتشفه حرفا حرفا
ولكن لا تلمني
فقد أخذت كأسك فارغا
وتُرِكت عطشى
و مُرٌّ مذاق الصبِّ جداً
لا تلمني
حين وضعت أصابعي في أذناي
حذر الشوق
فضجيج صمتك مؤلم
وتوهّم صوتك موجع
لا تلمني
فقد نظرت اليوم لفراغات أصابعي
فلم أجد أصابعك بينها
لا تلمني
فحنين الشتاء ورائحة القهوه
يؤججان نار الهوى
فقط ... لا تلمني
*لك :
يا أنت , أم يا أنا .... أناديك ؟!
لا يهم فالضمائر بنا قد توحدت
لا يهم فالضمائر بنا قد توحدت
" و "
يوم وُلِدت قيل اوئدوها فهي كلمه
والكلمة أنثى
ولكن تركوا ورائي حرفاً
يتغذى من دمع مآقي أمي
فكبر الحرف وظل وحيدا
ما له سوى أن يُنْطَق مجهول الهوية
ظل يتمناها أن ينطق وحده
ولكنه فاقد معنىً
فجاءت بضفائرها تتغنى به
بقلب مشرق يتغذى بأمانيها
كلما حققت أمنية
نطقت والابتسامة ملئ فيها
" و "
في انتظار أخرى
حتى شبع الحرف نطقا
ولكن
ها قد عاد يشاهد أمنية تحتضر
وشعيرات ضفائرها تتساقط
فبكى الحرف
وعاد للعطف وحيداً
والكلمة أنثى
ولكن تركوا ورائي حرفاً
يتغذى من دمع مآقي أمي
فكبر الحرف وظل وحيدا
ما له سوى أن يُنْطَق مجهول الهوية
ظل يتمناها أن ينطق وحده
ولكنه فاقد معنىً
فجاءت بضفائرها تتغنى به
بقلب مشرق يتغذى بأمانيها
كلما حققت أمنية
نطقت والابتسامة ملئ فيها
" و "
في انتظار أخرى
حتى شبع الحرف نطقا
ولكن
ها قد عاد يشاهد أمنية تحتضر
وشعيرات ضفائرها تتساقط
فبكى الحرف
وعاد للعطف وحيداً
* لك :
" لك كل حروفي ... فأنت البعث لما مات من الكَلِم ♥ "
دوما هي ناقصه
وكلٌّ بما فيه من قبح عليم
أيتها المكابره ارضخي قليلا
تمهلي فالله لا يحب الفرحين
ما الهوى إلا هذيان العصر
ظاهره فيه الرحمة
وباطنه من قبله العذاب
اجحظي عينيك جيدا
حتى استدراتهما
لا تحصري مجال رؤيتك هكذا
فدوما هي ناقصه
تنقصها لذة الحاضر
ينقصها شغف الماضي
ولهفة لقادمها
استقطعي من ساعتك عقربا
أوقفيه قليلا
حبذا لو كان قصيرهم
اطلقي العنان لعنفوان الأمنيات
وانظري لخط النهاية
من يصل قبلا ؟
وامضِ نحوه
وإلا عودي نحوكِ
أيتها المكابره ارضخي قليلا
تمهلي فالله لا يحب الفرحين
ما الهوى إلا هذيان العصر
ظاهره فيه الرحمة
وباطنه من قبله العذاب
اجحظي عينيك جيدا
حتى استدراتهما
لا تحصري مجال رؤيتك هكذا
فدوما هي ناقصه
تنقصها لذة الحاضر
ينقصها شغف الماضي
ولهفة لقادمها
استقطعي من ساعتك عقربا
أوقفيه قليلا
حبذا لو كان قصيرهم
اطلقي العنان لعنفوان الأمنيات
وانظري لخط النهاية
من يصل قبلا ؟
وامضِ نحوه
وإلا عودي نحوكِ
فكم من ماضٍ للأماني
تاه فالطريق ولم يعد
وظل هكذا يتذمر عصره
و"أنا" لا تحب المتذمرين
أترضي أن الـ "أنا" تنبُذُكِ ؟!
تاه فالطريق ولم يعد
وظل هكذا يتذمر عصره
و"أنا" لا تحب المتذمرين
أترضي أن الـ "أنا" تنبُذُكِ ؟!
هلّا تكن لي اثنين ؟!
علّمَتني دفاتري
أن أقتني اثنين من كل شئ
فأحدهما تحمّل طيشي
وأحلّ به غضب الأقلامِ
والآخر يحمل الكلمات بكامل أناقتها
فهلّا تكن لي اثنين ؟!
أجرب فيك حماقة كل العاشقين
وحب المراهقة الأولى
وخصام فوصال
حين يلهبني الشوق إليك
دعني أتغنّج حين تصالحني
وكأن الذنب ليس بذنبي
تحمّل
فأنا دوماً صغيرة أمي
وليس سهلا عليّ
أن أكون امرأة عاشقة
تبعثرني كلماتك
ويلملمني صوتك
فيعيد تكويني
ويقتل بي الضجر
ثم أنسى
وأعود كما كنت
فأتوه منّي إليك
إلى آخر عمري
لك كل تقلبات دهري
ولا تقلق
ضجري ماهو إلا شوق
عاندتك حتى يئست
ولكنك دوما تزلزلني
فتهدم كل ما لست فيه
حتى يفقد الغاية والمعنى
الآن استسلمت لك
لأستقرّ بك
أن أقتني اثنين من كل شئ
فأحدهما تحمّل طيشي
وأحلّ به غضب الأقلامِ
والآخر يحمل الكلمات بكامل أناقتها
فهلّا تكن لي اثنين ؟!
أجرب فيك حماقة كل العاشقين
وحب المراهقة الأولى
وخصام فوصال
حين يلهبني الشوق إليك
دعني أتغنّج حين تصالحني
وكأن الذنب ليس بذنبي
تحمّل
فأنا دوماً صغيرة أمي
وليس سهلا عليّ
أن أكون امرأة عاشقة
تبعثرني كلماتك
ويلملمني صوتك
فيعيد تكويني
ويقتل بي الضجر
ثم أنسى
وأعود كما كنت
فأتوه منّي إليك
إلى آخر عمري
لك كل تقلبات دهري
ولا تقلق
ضجري ماهو إلا شوق
عاندتك حتى يئست
ولكنك دوما تزلزلني
فتهدم كل ما لست فيه
حتى يفقد الغاية والمعنى
الآن استسلمت لك
لأستقرّ بك
لأكتب لك
لم أكن أحتج سوى لكلمة واحده
لكتابة قصيدة كاملة
أما الآن وفي حضرتك
لا يجوز التعجّل
أشطب كلمات وكلمات
لأني أغار على مقامك منها
كنت أحسب أن الحب تحرر كتابيّ
ولكن ما وجدته إلا قيد
وجلّاد يجلدني عن كل جملة
قيلت قبلي من امرأة في حب رجل
فكيف لحبك أن يكون نسخة ؟!
أنت الفرادة كلها
أنت أشياء كثيرة ونقيضها
فيك أقول نصف معنى
وأقصد المعاني كلها
فاعذر عجز لسان
ما نطق إلا حبراً
أكتب فأقرأ ما كتبت
يا إلهي ليس هذا ما أقصد !
فأشق الأوراق نصفين
*
لأكتب لك
كأني وقعت في لغز كلمات متقاطعه
ما عرفت حله يوماً
ورغم ذلك أشتري الجريدة كل يوم
لأكتب لك
كأني أفتّش عن لؤلؤة
راقدة في قاع البحر
رغم إني أخاف البحر
لأكتب لك
كأني أبحث عن بولاريس
في ليل شابته أضواء المدينه المزعجه
بعينايا مجرّدتين ضعيفتا البصر
*
يوماً ذهبت أبحث عن توليب بنفسجي
علِّي أجد شيئا شبّهته بك
فردّ عليّ بائع الزهور : " لا يوجد "
لم أتعجّب كثيراً
فكل ما أحبه فيك أنك لا تتواجد
إلا في مقام الندرة
كعادتك استثنائي
أغار
وأغار عليك من نجمة تلمحها
فتناجها
وإن كانت النجوى شوقا اليّ
*
أغار من قلم
لامس اصبعا من يدك
وإن كتبت به حبا لقلبي
*
أغار عليك من حروف
طرقت فكرك
وإن داعبت بها خاطري
*
أغار عليك من حزن
أباتك دامعا
آآه لدمعك كم يوجع
*
أغار عليك من حرف أكتبه
فيرسم على وجهك بسمة
كما الآن
*
أغارعلى نفسي أن أغار
ولا تغار عليّ من قسوة حرف
أو سوء هاجس
*
نعم أغار !
كلمات على أعتاب المشفى
ما يقهر ليس أنه جاء مريضا بالقلب
بعد ان تراكم على ملامحه
وحشة المكلوم وخجل المضطر
ليس أنه يجر خيبة عمر كامله
وتتجعد الأحزااان في وجهه
يباغت أعضاء جسده أن تحركي
ساعديني بالوصول الى المقعد
ما يقهر
أنه جاء وحيدا
بلا ابن ولا ابنه !
وحيدا من كل شئ الا من الحزن
تمنيت حينها لو أني ذهبت واحتضنته
وقلت له ستكون بخير
رحماك يا رب من جفاء البشر
الحمد لله
2-1-2013
بعد ان تراكم على ملامحه
وحشة المكلوم وخجل المضطر
ليس أنه يجر خيبة عمر كامله
وتتجعد الأحزااان في وجهه
يباغت أعضاء جسده أن تحركي
ساعديني بالوصول الى المقعد
ما يقهر
أنه جاء وحيدا
بلا ابن ولا ابنه !
وحيدا من كل شئ الا من الحزن
تمنيت حينها لو أني ذهبت واحتضنته
وقلت له ستكون بخير
رحماك يا رب من جفاء البشر
الحمد لله
2-1-2013
دوماً أقع
وهل بعد الحب شئ يُنتظر ؟!
ما اقرب السماء إليّ
فالليلة قد لامست نجمها
وعانقني القمر
وأهداني عقدا من لؤلؤٍ وزبرجدِ
درب القطار طويل جدا
وما زالت نسماتك تخترقني
فأنت عوني
ولكن
أنسير بقطارنا للأمام أم الخلف ؟
أخشى انتهاء الحلم
حين ابتداؤه
أخشى أن أحب
من لا يبالي
قد بليت عظام الاطمئنان في جسدي
ووهن العقل قلقا وفكرا
أنا لا أعيش غير حياة حاسمه
لا أحب السير على الحبال
لأني دوماً أقع
ربما اذا ساندتني أسِرْ
ربما !
ما اقرب السماء إليّ
فالليلة قد لامست نجمها
وعانقني القمر
وأهداني عقدا من لؤلؤٍ وزبرجدِ
درب القطار طويل جدا
وما زالت نسماتك تخترقني
فأنت عوني
ولكن
أنسير بقطارنا للأمام أم الخلف ؟
أخشى انتهاء الحلم
حين ابتداؤه
أخشى أن أحب
من لا يبالي
قد بليت عظام الاطمئنان في جسدي
ووهن العقل قلقا وفكرا
أنا لا أعيش غير حياة حاسمه
لا أحب السير على الحبال
لأني دوماً أقع
ربما اذا ساندتني أسِرْ
ربما !
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






















