إظهار الرسائل ذات التسميات مواقف من حياتي. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات مواقف من حياتي. إظهار كافة الرسائل
الكائنات البيضوحباطيه
- بلااا بلا بلااا بلاااااا .... انا كده غلطانه يا أميره ؟
- بصراحه ايوه انتي كان المفروض تـ ...
ثم ما كدت انطق التاء حتى قذفت عليّ وابل من الصراخ اعتراضا على ما كنت "سـ"أقول
- انا مغلطتش اناااااااااا
- طيب انا اقصد انـ
- لا تقصدي ايييييه انا اصلا كنت اقصد حاجه تاني
- طيب اسـ
- لاااااااااا
- عارفه ... انا اللي غلطانه
- ايوه ( بابتسامه بلهاء )
- أميييييييره
- نعم
- بجرب اسمك
- اميييييره تعالي بسرعه
- نعمين
- انا حرقت الاكل
- ما لازم تاخدي بالك هو كل مره كده ؟!
- ملازم ولا كتب هااهااهاهاهاهاهاهاهاهاها
" الألشه التي قتلتني "
لما بركب ورا في الميكروباص
- على جنب لو سمحت
- على جنننننننننننب بعد اذنك
ومن ابتلاءاتي صوتي المنخفض جدا
وميهونش على بيضوحباطي واحد يوصل للسواق ؟!!!!!
وامشي بقا يا اميره نص كيلو عودةً
ماما : عملتي ايه في الامتحان ؟
أنا : عكيييييييت يا ماما
وبدأت أتأثر قال يعني على وشك البكاء
ماما : ههههههههههه انا عارفه انك هتقولي كده مش جديد عليكي
انا : بتضحكي يا مامااااااا ؟!
ماما : سيبيها على الله
أنا : انتي عامله اكل ايه النهارده بقااااا ؟
ماما : اظهر وبان عليك الأمان
خلاااص منعرفش نضيف شوية دراما عليهم نظرا لاننا بقينا بيضوحباطيين
" حفظونا "
- هوا مين ده ؟
- طيب ليه بيقول كده ؟
- هيا دي قناة ايه ؟
- هوا بيتكلم عن اييه ؟
- طيب بيشتغل ايه ؟
- هوا البرنامج ده هيخلص الساعه كام ؟
بابا : خدي الريموت انا خارج (على وشك الانفجار)
" ملخص حوارنا اثناء النشره "
وده ميكانيزم الاستيلاء على الريموت ;)
باختصار الكائن البيضوحباطي يتميز بالفراده :)
اشرب كابي عصير طبيعي بقطع الفواكه ... تتخلص منه ^^
كلمات على أعتاب المشفى
ما يقهر ليس أنه جاء مريضا بالقلب
بعد ان تراكم على ملامحه
وحشة المكلوم وخجل المضطر
ليس أنه يجر خيبة عمر كامله
وتتجعد الأحزااان في وجهه
يباغت أعضاء جسده أن تحركي
ساعديني بالوصول الى المقعد
ما يقهر
أنه جاء وحيدا
بلا ابن ولا ابنه !
وحيدا من كل شئ الا من الحزن
تمنيت حينها لو أني ذهبت واحتضنته
وقلت له ستكون بخير
رحماك يا رب من جفاء البشر
الحمد لله
2-1-2013
بعد ان تراكم على ملامحه
وحشة المكلوم وخجل المضطر
ليس أنه يجر خيبة عمر كامله
وتتجعد الأحزااان في وجهه
يباغت أعضاء جسده أن تحركي
ساعديني بالوصول الى المقعد
ما يقهر
أنه جاء وحيدا
بلا ابن ولا ابنه !
وحيدا من كل شئ الا من الحزن
تمنيت حينها لو أني ذهبت واحتضنته
وقلت له ستكون بخير
رحماك يا رب من جفاء البشر
الحمد لله
2-1-2013
تكبيرة الثوره
بكره العيد
كل سنه وانتم طيبين
حبيت أحكيلكم عن اول تجربه في الخير ليا
النهارده شاركت في يوم الكساء مع جمعية رساله
بعيدا عن الاخلاق اللي اكتسبتها النهارده
في موقف أثر فيا أوي
كان في ست كبيره مصره انها تاخد طرحه سودا
والمرافق اللي معاها تعب لحد ما لقالها واحده بعد ما جابهالها
قالتله : “ ربنا يبارك فيك يبني انا كان لازم اخد الطرحه النهارده لاني معنديش غير الطرحه اللي لبساها دي وبلبسها بقالي تلات سنين وكنت وخداها برده من رساله “
الست دي خرجتني من القوقعه اللي كنت عايشه فيها وخلتني اردد الحمد لله لحد ما روحت
مش هيا بس كان فيه حالات كتير بجد محتاجه بس الطيبه المصريه اللي شفتها في وش الست دي أسرتني
واكتر حاجه كانت بتريحني هيا البسمه على وش الاطفال لما بيلاقو حاجه حلوه تعجبهم
اتعلمت النهارده من ناس كتير طرق تعامل واخلاق ومبادئ حلوه اوي
وعرفت اد ايه انت ممكن تأثر في غيرك ببسمه عالشفايف وكلمه حلوه
بجد بنصح أي حد كان بيكسل زي حالاتي كده يجرب ولو مره ويقرر بعدها هيشارك ولا لا
من شويه في المسجد اللي جنب بيتنا اشتغلت التكبيرات
حسيتها اوي …. أمّال … دي اول تكبيرة عيد بعد الثوره
متحمسه للتكبير في وسط زحمة الصلاه أوي
الله اكبر الله اكبر الله اكبر لا اله الا الله
الله اكبر الله اكبر ولله الحمد
الله اكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة واصيلا ولا اله الا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وعز جنده وهزم الاحزاب وحده لا اله الا الله ولا نعبد الا اياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرونالله اكبر الله اكبر ولله الحمد
كل سنه وانتم طيبين
كل سنه ومصر سالمه لينا
ليت تلك الأيام تعود
كنت أريد أن أكتب
أكرهني
ولكن
.
.
.
سمعت ذلك الفيديو
الملئ بالذكرى
فصرت أحب تلك الطفله
التي ما فارقت الابتسامة وجهها
طربت بنغم الليل الهادئ
باتت مرتاحة البال
معنى الخطأ عندها
كذبة بيضاء
لا تحسب من الكذبات
تسعد برؤية نجمها
متلألأاً وسط السماء
تناجيه ويحفظ سرها
نعم انه ذلك الفيديو
ردد لساني
ليت تلك الأيام
تعــــــــــــــــــــود
أترككم مع ذكرايا
الأخطاء المباحه
جلست ذات مره في امتحان تابع لكليتي وسرت الأمور في مجراها الطبيعي من استلام ورقة الامتحان ثم الشروع في قراءة الأسئله
ومن المعتاد لي أن أول نظره لأي امتحان تهيئ لي حالة احباط فأجد كل ما في الذاكره قد انمحى فكان من الطبيعي أن أجد نفسي لا أعرف شيئا في الامتحان
ثم شرعت في قراءة ورقة الأسئله مره أخرى فتستمر حالة انمحاء الذاكره وبدأ القلق يتمكن مني ثم كالعاده ( اسودت الدنيا في وشي )
وبعد مرور بضع دقائق مرت على عقلي كسنوات طويله من التفكير بدأ وابل الاستفسارات ان يهطل على دكتور الماده فرأيت أني لست وحدي في هذه الحاله فما كان مني سوا أن أنظر لمن يسألون وأشاهد تعبيرات وجوه الآخرين
لا أعرف لماذا انتابني احساس الراحه ربما لأن ( الحال من بعضه )
مر الامتحان وخرجت في حالة تعجب لما حدث من تحولات في احساسي بين لحظة وما تليها
وعندما استذكرت الموقف من جديد لا أعرف لما جاء في فكري ( الأخطاء المباحه )
هل من حق ضميري أن يستريح لمجرد أني لست وحدي في الخطأ
لا والأدهى أني عندما سمعت تعليقات ما بعد الامتحان من ( ده امتحان ..... معرفتش أحل حاجه فيه - المفروض نشتكي الدكتور ده - ايه الامتحان الغبي ده هما ليه بيعملو فينا كده ) تيقنت أن الوضع ليس خطأ
كان من المعتاد لمن يكبروني سناً أن يقولوا لي عندما أمر بتلك التجربه من امتحانات ( متتحلش ) : " ما دام الدفعه كلها عكت يبقا الدنيا لسه بخير "
لماذا لم أفكر ولو للحظه أن ( لكل مجتهد نصيب ) وأن اجتهادي ما كان بقدرٍ كافٍ لدرجة تأهلني لحل الامتحان
من يعطي لضميري الحق أن يستريح بعد اباحة خطأ وجعله صواب وطبيعه
ثم تذكرت شخص كنت قد رأيت له فيديو مما زاد من استعجابي لاستراحة ضميري
أترككم مع الفيديو
وتظل التساؤلات علَني يوماً ما أجد الاجابه
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





