ورقتي الخاسره


 
وكلما أغمضت عينيّا
تراءَيت أمامي
وتمنيت لو أنني لم أصحُ من حلمي قط
أتراك تعرف ما بي لك ؟!
حين أراك
أعرقل عقارب ساعتي
أباغتها أن توقفي
كيف لتلك اللحظة أن تكون كغيرها
فهل للزمن حساب هنا ؟!
وتتراكم ثلوج العالم
تحت قدميّا
فبيني وبينك خطوة
والعالم دونك لا شئ
أنت
يا من أحرقت كل أوراقي
فلعبت أمامك بورقتي الخاسره
كلمات لا تضاهيك شيئا
حروف خجلة
وريشة بلا محبره
دع عنك كل ذلك
واعلم أني ... أحـــــــبك 
 

هديتي .. لك

 

صباح شتوي مزيّن بك
ما أبهاه
ما أنقاه
ما أسعدني بك
ريثما أفيق من حلمي
تحدّث
دعني أستمع نبض حروفك
دعني أستشعر لذة شوقي إليك
دع العينان تلتقيان
علّهما تفضان ما في الفؤاد من معارك
تطيبان ما في العمر من جروح
تنسياني قسوة الدهر
هجر الاحباب
وسماجة الايام
عباد الله كثر
ولكن ما أقبح البوح عندهم
ما احتواني سوى دفتري
وكله لك
رغم عفوية أبجديته
وهذه هديتي ... لك


......

فقط لأنك تقرأ
فكلماتي انطفأت خجلا


وعلة نفسي غربتها


أيا قاهرة المعز .. أكرهك


وبي حنين لا يخمد
حنين لما لا أعرف


اني اخافك فطمئنّي

ميثاق انهيار



حبك ظلم للأماكن
للأشخاص
للروائح
لأحداث المرة الواحده
كل مكان قد رأيتك فيه
صرت أمقته
كل شخص يصلني بك
قاطعته
كل رائحة تذكرني بك
كم صارت كريهة لي
كم من أمنياتٍ لي أُميتت قهرا
على أعتاب أسفه قصص الحب
كم من دقائق مرت هباءا
خاليه من كل شئ الا من الألم
كم من تساؤلات أفرغت عقلي
ورسمت علامة تعجب
من كل شئ هنا
فحين نرتكز بالعمر
على أهون من لا يستحقون
فقد وقَّعنا على ميثاق انهيار
وعهدنا بموت جميع الأماني
واغتيلت احلامنا طوعا
وان انعشناها ما تذوقنا
الا مرارة سقمها
ووهن عظامها

اخلعي عنكِ قناعك


اليوم
أورقتي بيضاء
لم أخطها قلما
فحين نكتب بغير ألم
تنبذنا الأوراق
فلا حقيقة لها سوى الحزن
وكل شئ عداه كذب
فلا شأن لها بخرافة السعاده
نحن لا نشعر بالسعادة في وقتها
ولكن نحِنّ لها وسط الأحزان
فصرت حين ابتسم
اصارع اللحظات أن توقّفي
اتركيني استشعر ما يقولون عنه
ذات يوم تأملت ابتسامتي 
أهي طبيعة بيولوجيه
ام شعور داخلي
ام اضطراب عصبي
ام مظهر خارجي
ما فهمتها ولا أحببتها
فابتسمت
وناشدت من في المرآه
.. أن اخلعي عنكِ قناعك


قال لي



قال لي 
صغيرتي انتِ غيرهم 
لا تحزني 
لا تسأمي 
أحببي نفسك 
وحينها غنى كاظم 
"
ماشي بشارع بالي خالي من البشر
بس أنا وحدي والمظلة والمطر
بـ حضني الحقيبة والدفاتر والصور
الشمس غابت و ريح تلعب بالشجر
  "
فنظرت إليه 
أن اصمت ... واستمع 
 ودعك منّي
من أوحى لك أنّي مستاءه ؟!



فابتعد



إن كنت أحد هؤلاء فابتعد 

إن كنت ممن يحسبون أنهم على قدر من الذكاء لخداعي ... فابتعد

إن كنت ممن يهوون حبك الحكايات وتوزيع أدوار البطولة على أنا وأنا وأنا ... فابتعد

إن كنت ممن يؤمنون أن الثرثره هي عماد العلاقات فعلاقتي ستتهدّم مع أول ريختر ... فابتعد

أنا لا أؤمن بأنصاف الوجود فإن عزمت على نصف اهتمام .... فابتعد 

وأخيرا 
إن كنت غبيا .. ضعيفا .. مغرورا .... فابتعد

ابتعد .. فشيخوختي لا تحتمل