هاتفك المغلق



هاتفك المغلق
الذي يأتي عل موعد مع انكساري
فأشعر أن قلبي قد تيتّم
وتجتمع بي كل أحزان الدنا
فعد ...
وأرى كل ما حولي يضج بالأنين
يصرخ بي
افيقي فقد صرتِ وحدك من جديد
وأنت لا تعلم
فعد ...
لا تعلم
أني ها هنا واهنة القلب دونك
لا يعزّيني غير صوتك
فعد ...

 

كيف احيد بالعين عنك

 
دعني اغضب منك رجاءا
فتجاعيد وجهي قد ارهقتها ابتسامتي
من فرط السعادة
اعدك ان تكون كل حروفي لك ومنك
فلك وهبت عمري يا نبض قلبي
فكأن عيناي لؤلؤتين حين تراك
والثغر قد ولد باسما
وكيف احيد بالعين عنك يا كل احلامي ؟!
وانا غير واعية الا اليك
غير آبهة بأحد إلاك
ما عرفت ان لي قلب الا حين لقياك
فهناك ما ينبض في صدري
اتسمع ماذا يقول ؟
كأن كل نبضة تقول أحبك
وفي القول لذتها
أحبك
أحبك
أحبك

"عن رقيه أتحدث"



لحروف اسمك شغل شاغل لقلبي
اليوم
اكتب لك غير طامعة إلا في ابتسامة
تشع على وجه لا يكرر
يوم أن قابلتك
لا اعلم كيف كان لي كل هذا الحظ
ان اصادق صدوقة مثلك
كم دعت لي أمي أن أنل الحب
وبك رأيت اجابة دعواتها
كم علمتني
كم هذبتي في فعلي
كم دفعتي بي للحلم فيتحقق
وسأظل أقولها دوما
أنتِ عون من الله
اليوم قد أتممت من العمر رشداً
وأنت الراشده مذ عرفتك
فكل عام وأنت بخير
كل عام وأنت بقلبي

أميره ♥ رقيه


مستعمرة حب

 
قد بنيْتَ مستعمرة حب
داخل سياج قلبي
ليس رغما بل طوعا
أرعاها
وإن قالوا قد خانت الوطن
سأتجسس وأتلصص
وأخبرك كل الثغرات
ففي قلبي مستعمرتك هي الوطن
وانا لا احب ان اغترب
يا من ألهمني حروف العشق
وطرق تاريخي كأسطورة
فقط كن هنا
وإن أسموك مستعمرا
فأنت لي الوطن
وفيك اختصرت كل أحلامي
 ♥

سمائي



السماء دنت مني معك
فكانت قاب قوسين أو أدنى
ما لامستها
فالمسافة بيننا كشوقي إليك
أراك على بعد خطوتين
وأشعر بأميال تقتلني بعدا
أيها الشرقي
أحبك حب ابنة لأبيها
فاقترب
 ودعني الامس سمائي
فإني أعشقها
ومذ عرفتك
صرت مجداف زورقي نحوي
ولن أقترب دونك
♥

جدارٌ حزينٌ

 
قلبي وعقلي غلامان يتيمان 
وأمام العينين جدارٌ حزينٌ
تحته كنز لهما
يوم أن ظننت ان الجدار تَهَدَّم
هرولت دون تأنٍّ
ولكن وجدت عقلي أقام ما انقضَّ
فرَدَّهُ قلبي أن هذا فراقٌ بيننا
توسدت عتبتهما 
" أنبئاني بتأويل ما لا أستطيع عليه صبرا "
فردا أن انتظري حتى نبلغ أَشُدَّنا 
ولكن متى سأبلغه ؟!
أأموت ولا أبلغه ؟!
كم من الوقت سأنتظر ؟!
وأظل حيْرَى دون اجابةٍ
هل حقا لم أبلغ أَشُدِّي بعد ؟!
أم ..... ماذا ؟!


أكرهك ؟!



أكرهك ؟!
كيف لي هذا .. كيف ؟!
ألا تعلم أن هناك ما يستحيل ؟!
يتمنّع ماء النهر عن الزهر 
فيذبل 
ولكن الذبول موت ... موت !
أيعود اللون ؟ الرائحه ؟!
هكذا قلبي ...