رسائل 1

وخذ ما بالقلب من وجع
وغادرني
احببتك حد التمني
وما أحببتني ولو حد الوهم
عرفت قلبي يوم رأيتك
فمذ عرفتك
هناك ألم مزمن
فاتركني
اتركني


راقب حديثك جيدا
كيف
لمن
فربّ كلمة قلبت موازين عقل
فلا تكن قاسيا هكذا
لا تكن " لا يبالي "


 

وأنا ان رأيتك
ما نظرت الا خجلى
قالوا أنا القمر
ولكن ما سطعت
 الا حين غروب شمسي
غروبك انت 


 

قصاقيص 6

 
ستكون متّكأ عمري
وسأكون مرسىً لسفنك
نطرق معاً أبواب العشق
أسرق لك من كل يوم حرفا
وأبني بكلماتي سورا حولك
داخل قلبي



كم تأنّيت قبلك
ولكنك قرار عاجل
غير آجل
لا خيار لي فيه


 
حاكمني قاضي الكلمات
ان صرت كتابا مفتوحا
وكيف وأنا أنثى !
فاحكم واظلم سيدي
فلم ولن تنتهي أحرفي
سأكتب حتى ينتهي الوِجْد
حتى ينطفئ من ذاكرتي
حتى أرد مظالمي إليّ
واعلموا أن
بقلبي ألف كتاب مغلق
ما أطلعتكم عليه 


 
على الهامش
انصحكم بقراءة كتاب : " أرجوك اعتنِ بأمي "
:)




أتراه استكفى عشقا ؟!



حين نقتات سعادتنا من حروف
نصبح أكثر مباغتة للأدب
نتعلق بين كلمتين وفاصله
تغرينا الاستعارات
نشتهي البلاغة
ونحرق على اعتاب العمر
أوراق دفتر ساذج
فلا يليق بقصتي معك
أبجدية من ثمانٍ وعشرين حرف
نتساءل بين كل صمتين
أتراه استكفى عشقا ؟!
أم استكفت السعادة منّي ؟!
وأعود أدراجي نحو أقدم الخسارات
تاركة سطرا فارغا
عقب كل علامة استفهام
ولا أعلم أسيحتوي اجابة القدر ؟
أم سيبقى فارغا
لتجيبه عاشقة أخرى
ساذجة أخرى
!

اشتقتك وجعاً



وعزاؤنا قصيدة

كتبت بحروف من ألم
آه كم اشتقتك وجعاً
فللشوق لذة بوجه خائف
كل انتظار ضجر إلا لـك
فانتظارك نزف
فقد لأغلى لحظات العمر
لحظاتي معك
حب فانتظار !!
آلحب قيد ؟ .. والا فلما الانتظار ؟!
عندي رهاب بدايات .... بل أهرب منها
ان لم تُبدئني قصتك ... فلن أبدأ
صارت نهاية كتاباتي قريبة
فكل ما أتمناه منها
أن تحمل إليك كلمة واحده
" أحبك "


على هامش روايتي الأولى ... لميا





لم يكن لها أمانٍ سوى أن يتواجد ذلك الزر الذي يوقف التفكير والقلق على كل شئ . دوما تجد ذاتها قد غرقت مع كل صباح يوم جديد في خيالات جديده وهي الفتاة قاسية الوجه ليس لها حق التغنج فاكتفت بالصمت المزيف , ترى في كل من حولها عيبا ولا تبصر ما بها من عيوب . توقن انها موجودة في زخم أفكارها ولكن لم تمتلك شجاعة المواجهه والتفحص في تلك الأطلال المتراكمة داخل نفسها
لميا ابنة العشرين ربيعا . الجذابة الغامضه . ولا يعلم غيرها كم هي فارغة من الداخل . لم تكن تعلم أن العالم قاسيا هكذا حينما هربت بكل فتات آلامها خارج العراق لتبتعد أقصى ما يمكن عن الفرات ومواويله الحزينه وعن حب طفولتها قصي.
جمعت قلبها المكلوم وجرحها النازف في شنطة سفر . نفضت عن بعض دفاترها غبار ذكريات ذابحه ظنا منها بأن آلام الغربة واندهاش المدينة الجديده سوف يمحو ما بها وما لم يعلمه غيرها
 كان ذلك يوم 23 من – أيلول – عام2001 حينما جاءتها الموافقه على طلب بعثتها لاستكمال دراستها بالخارج . كانت لتوها تفكر في كيفية التخلص من تلك الأعباء التي تراكمت على كاهلها فجاءتها تلك الرساله البريديه كملك نزل من السماء لينتشلها مما روع نفسها وألكم حلقها غصصا .



28/10/2012

قصاقيص 5


كثيرا ما أتلعثم امام اقداري بحماقة عاشقة 
وأكتفي بدور المشاهده فأترك دفّتي
 وأدع الأيام تتقاذفني حتى قابلتك
 وآمنت بأن شخصاً واحداً كفيل بخلق قضية  ,
بوضع نقطة آخر الجمل التي ما انتهت ,
 ومحو جميع علامات التعجب
 من فوق السطور وتحتها .


هناك لذة خفية في مواسم الأحزان ,
 ربما لأنها تجمعنا سويّة . 
فأكثر ما أحترمه هو تقدير لحظات الحزن ,
 والوقوف احتراما للقلوب المكلومه . 
ولكن يا عزيزي الوقت قصير جدا 
فاجعل للفرح مكانا عندك .... ولو بي .




أنت



أكسبتني كتابات صباحيه
ما توقعتها قط
يا هاجسي وخاطري
في الصباح وفي المساء
انام علّ اللقاء يكون
وأصحو على همسك الخيالي
أن " صباحك سكر "
فقط ؟!
هل يكفي السكر
لوصف صباحي معك ؟!
ابحث عن كلمات لم تقال
حروف ما تشابكت قط
تردد صوت لا يُسمع
فأنت
كفايتي عن كل أفراح الدنا
بوصلتي وسط عاصفة الفكر
أنت .. حب