خذني



يا من لا ملجأ لقلبي إلا إليك ...
خذني إليك 

لا تجعلوني أثرا



أنا لن أنضم لقوافل النساء المثيرات للشفقه
اللاتي يستجدين اهتماما بحزنهن وحسرتهن على ما هو لم ولن يوجد
انا وإن حزنت فإن الحزن منّي ..
والوجع نصيب قلبي ولقلبي القوامة عليكم جميعا
لن أكون حرثا أوانا أُسقى وجعا واهمالا
وان كنت انا ذات الاثر السئ بحياة احد

او كنت النبتة السامة 
فهو منكم
وأنا لا اهتم
لكن اليكم الحل ... فقط لا تجعلوني أثرا


شاطئ خالي






انا وانت وشاطئ خالي من العالم
نتقاسم ذرات هوائه
ونرتشف من بهجته مايخرس الضجيج بين احشاء اجسادنا
ونعانق حبيبات رمله فيدفأ برد قلبينا
ان هذا العالم مرهق جدا سريع جدا
غابت التفاصيل بين كثرتها
وانا لا أريد سواك انت وأين يخرس الضجيج
في عناقك موته وفي عيونك مسكني وامنياتي 

وفي لمسة يديك سفر طويل بعيد عن كل ذلك
فمتى يكف الناس عن ضجيجهم ؟
ومتى يكف العالم عن صراخه ؟
والسيارات عن ضوضائها ... 

هذا حين تكون قربي 
فكن دوما هكذا


عن الحالمات 1


عن الحالمات
اللاتي قد عشن العمر -الضائع- وهن واهباتٌ  أيامهن لأوهام الخيالات
وترعرعن وهن واثقات أنهن الأقوى والأبقى
وأن الحب لن يهزمهن أبدا
ولن يمس أمانيهن أبدا
وأن هناك رجلا كمصباح علاء الدين
يؤشرن بأصابعهن فيشكلنه كما أردن
وأن ذلك قد يكون مريحا لهن !
رجاءا أفقن
فالحب مثابرة كبرى
يحتاج إلى شجاعة الواقع
وإلى الكثير والكثير من الصبر كي تلعقن حلوه
والذي لابد من ألمه وجرحه وأوقات اللا طاقة لمواجهة الحياه بالوجه البائس
وأوقات الوحده وسط أقرب الناس بلا وجوده
ومستوىً جديدا من الحزن
والكثير الكثير من الدموع
والكثير الكثير من الصفات السيئه التي لم تعرفنها قبلا
انكن سيئات في الحب حتى تستسلمن
وتغلقن فوهة الثورات في خيال عقولكن
هبي الحب ... كل الحب
تجنين أكثر مما قد حلمتي


يتبع ...


ما لا أطيق


دون وعي مني أجدني لا أطيق ألمي حين أشعر ولو وهما بأن هناك ما يقلقك . غير كارهة أن أختزل ذلك القلق منك ليسكنني . لأنني أستطيع أن أقتله فليس هناك ما يهزني غيرك ولا أعبأ لأي شئ في الحياه غير ما يمسّك , ولا يعبث بي شئ بقدر ماتعبث شائبة قد تشوب فرحنا ...

أنت حبيبي

أنت سعادتي
انت كفايتي
انت بداية عمري
انت رحابة الأحلام الزاهده
انت شوق وحنين
انت سري الأجمل
انت للحب هدية
انت عناقي الأوحد
انت لي الحياه
انت ايضا موتي
انت أكثر ما أريد
انت كل شئ
وكل شئ أنت
انت حبيبي

وطن


وطن ..أي وطن ؟!
انه أنت
فقط أنت
أنت لي الوطن