يوم 1

فاكر طيب لما قلتلي لو لفيت الدنيا مش هلقى ضفرك ؟
فاكر لما وعدتني انك هتخليني أسعد واحده في الكون ؟
فاكر كل كلمة بحبك قلتهالي ؟
فاكر اي حاجه حلوه بينا ؟
انا فاكره كل حاجه وعمري ما هنسى
انا بهرب من كل اللي حواليا
عشان لو عيني جت في عين حد هعيط

Listen to ماسألتنيش - رامي صبري by ahmednooour #np on #SoundCloud
https://soundcloud.com/ahmednooour/masa2altnesh

دوما يخذلني


أريد أن أحتفظ ببعض مني لنفسي 
ذلك حتى حين يلفظني العالم 
أجد من أتكئ عليه 
دون أن أعود لأمي
أو أن أذهب لأبي
إنني أفضل أن أزيف اطمئنان قلبي 
على أن أرى دمعة أمي أو قلق أبي 
بمرور عمري أجد أنني أفشل في هذا الأمر
لأن بكائي يسبق كلماتي 
ولأن قلبي مازال طفلا 
ولأنني حين أهب مشاعري لا يبقى منها شئ معي 
لا أحذر في الحب 
لا أتعلق نصف تعلق 
لا أترك نفسي للشك بأن شيئا ما سينتهي 
ولأنني أسبق واقعي بالحلم ... دوما يخذلني


حين وحين


حين أنظر للمرآة 
لا أراني 
أرى كلماتك لي
...................
حين أفتش بين أجمل لحظاتي 
أجدك أنت 
قد بعثرت كل شئ دونك 
فتملكت عرش ذكرياتي 

أحلامي



لا أنا لا أستطيع العيش دون أن أحلم 
لن يستطيع أحدٌ أن يسلب مني أحلامي 
إلا إن أراد ان يسلب مني عمري 
إنني أحيا كثيرا دون أن أعرف ما أريد 
ولكن ما يبقيني على قيد الحياه 
هو أنني أريد شيئا 
ما فائدة عمري ان كنت لن أنتظر شيئا 
لا تزحموا عقلي بخطتكم 
صدقوني إنها مفيدة لكم أكثر 
فأريحوني من عبئها 

لا أستطيع أن استريح الا حين أتعب




أتذكر جيدا حين كنت أنغمس في تعبي 
وأتوق للحظة كهذه 
لحظة فارغة من كل شئ 
ها قد أتت 
ولكن على عكس ما ظننت 
هذا الفيلم ما أشبع لهفتي يوما 
وتلك الأغنية لا أجدها ممتعة كما كانت من قبل 
كل الناس حولي ولكنهم كلا شئ 
وأيضا ذلك المشروب ما عاد مغريا لي 
......
لا أستطيع أن استريح الا حين أتعب 

كنت دوما من أتمسك بك



منذ عرفتك 
كنت دوما من أتمسك بك 
وكم يوجعني التمسك وأنا على يقين أنك لا تحبني 
كنت أهرب من مواجهة الحقيقه 
كيف أني لا أعجبك 
كيف أنك لا تهتم بي مثل ما دوما حلمت 
كيف أني أطلب منك أشياءا كنت لفعلتها دون طلب لو أنك تحبني 
كيف أنك دائم التذمر تارة تجاه شكلي وتارة تجاه ما ارتدي وتارة تجاه شخصيتي 
كيف أنك تتركني معللا بأن تلك طباعك 
الحقيقة أنك ماكنت لتطيق ذلك لو أنك أحببتني حقا 
دوما ما كنت تقول لي متغزلا أين سأجد طيبة مثلك 
وأنا اعلم يقينا أن طيبتي ما كانت لتغريك 
ولكنها تجعلك تشعر وكأنك مذنبا تجاهي 
فتعود بدافع الشفقة لا الحب 
طيلة عامين واكثر وانا اهرب مما أشعر 
وانا اعلم ان شعوري ماكان كاذبا يوما 
كنت اعود دوما لأقول لك 
أنا لا استحق ذلك منك 
وانا اعلم انني بذلك استجدي شفقتك
وأشعرك بالذنب لتبقى معي أكثر 
ذلك قد جعلني أفرح باتصال هاتفي منك دون موعد سابق 
واتلهف لرسالة منك تشعرني بأني أنثاك 
مع ان ذلك طبيعة العاشقين 
الحقيقة أنك ما زلت في طور الشك وأنا قد تعديت حدود يقيني بأني أحبك 
إنك ما زلت تفكر ان كنت تحبني ام لا 
انك تشك بأنني من سأملأ عينك حقا 
وانا اراك رجلي الكامل 
واحلامي وحياتي قد بنيتها عليك 
ستظل تطاردني طيلة عمري 
وسأظل أبكي حبي لك طيلة عمري 
وسأغلق نوافذ قلبي أمام أي فرح آخر 


قسوتك جحيمي



أنا لا أغلق كل نوافذ التواصل معي لأنني لا أريد أن أسمع منك 
ولكنني أعلم يقينا أنك لن تمد يدك لتنتشلني مما أنا فيه 
تاركا إياي انغمس في حزني وكآبتي وحدي 
فأخاف من أملي الزائف بك 
أخاف أن أترك هاتفي فلا يرن 
أخاف أن اتيح لك وسيلة اتصال فلا تصل 
كيف لي أن اسكن اليك وانت ابعد من يكون عني 
وأقسى من يكون علي 
كيف لك أن تتركني أبكي هكذا دون أن احرك بك شيئا 
إن قسوتك جحيمي 
كيف اطمئن لحبك وأنت قاس هكذا 
ان كنت لا تحبني فلا تبق معي أكثر 
لا أريد أن اكمل حياتي مع قلب قاس 
يستطيع ان ينجو يوما واحدا دوني 
لن أنجو بعدك ولكن يقينا فأنا لن أنجو معك هكذا 
ليتني ما عرفتك قط 
أكتبها وأنا ابكي 
أكتبها وأمسحها 
خائفة أن تتركني حقا 
ليت وعيي واحساسي بكل شئ ينتهي