كان بدّي


‎" يَاليتنِي مِتُّ قبلَ هَذا وكُنت نَسيًا منسِيًا "




 لا تتركيني يا صديقه
فالطقس بارد هنا
دفئيني
رمّمي شروخ العمر
كوني معي
حتى ينزل الله السكينة على قلبي
الطمأنينة على النفس
وراحة البال


دوماً أقع

 
وهل بعد الحب شئ يُنتظر ؟!
ما اقرب السماء إليّ
فالليلة قد لامست نجمها
وعانقني القمر
وأهداني عقدا من لؤلؤٍ وزبرجدِ
درب القطار طويل جدا
وما زالت نسماتك تخترقني
فأنت عوني
ولكن
 أنسير بقطارنا للأمام أم الخلف ؟
أخشى انتهاء الحلم
حين ابتداؤه
أخشى أن أحب
من لا يبالي
قد بليت عظام الاطمئنان في جسدي
ووهن العقل قلقا وفكرا
أنا لا أعيش غير حياة حاسمه
لا أحب السير على الحبال
لأني دوماً أقع
ربما اذا ساندتني أسِرْ
ربما !


هشهشة مشاعرٍ


دعني أتعرى أمامك من قوتي
أتوق عناقا طويلا يبكيني وأبكيه
قد كلّ صبري
وكل يوم اكسوه كذبا
وأتدثر بزيف ابتسامات
علّها تعصمني من سؤالاتٍ
أيشفع لي أمام الفرح
ضيق تنفس ؟!
دعني أتكئ عليك
فقد أصابني الزمن بهشهشة مشاعرٍ
رافقني فالبيداء دوما موحشه
دوما !

خبئيني

 
وشوقي لكم
يعرقل نبضات قلبي
يصيبني بأزمات حزنيّه 
بينها ذبحات وِجْديّه
دنياي دونكم
صحراء قاحله
لا فرح فيها
آه يا أمي لو تعلمين
ان البعد أضناني
وسرق كل ابتساماتي
سرقني مني
حتى ما عدت ألقاني
غير عندك
خذيني خبئيني داخل قلبك
ربتي على كتفي
وقولي
كل شئ سيكون على ما يرام
لأطمئن
 

يمل النبض مني



هذا وقد قرر قلبي
أن يستقيل
قلت أسئمت ؟
أشاح بوجهه بعيدا عني
وقال بصوت خافت
بل قد تعبت
أراني في كل يوم
يمل النبض مني
فنبض انبساطي مقيّد بخوفك
ونبض انقباضي مقيّد بغرورك
صارعت القيد دوما حتى يئست
وما كنت قبلك أيأس
فقط أطلقي سراحي
دعيني
فختمت بدم جرحي ورقته
وقلت سلاما
اذهب كما غيرك
سأعيش
أو أتعايش

لو تعرفي


طيب مانا عايشه وكويسه اهو 
وبعرف اضحك كمان
صحيح بكتبلك كتير 
بس عادي الزمن بيقسّي 
 وبكره دفترك يخلص وأرميه 
زي ما رميت غيره كتير
....................
افتكرت حاجه النهارده 
كنتي لما بتزعليني 
وكالعاده منتيش حاسه بحاجه 
نظرا لانك ما بقيتيش بتحسي بيا 
كنت بسمع دي 


لو تعرفي !
روحي يا شيخه ... ربنا يسعدك ويحققلك (الحاجه) اللي بتتمنيها 


"
أنا : انا ما بقيتش مؤمنه بالصداقه 

بابا : ولا أنا 

أنا : ههههههه أفادكم الله 

بابا : ههههههههه 
"

زورق



لم يُشبع شئٌ حنيني بعد
فلا المكان لي
ولا أنا له
فأنا كزورق عالق
مرساه في قاع النفس
ويالقسوة الموجات عليّ
تلاطم ومد وجزر
وما زلت عالقة على الشاطئ
فمتى الإبحار ؟!
ياليتني بقيت هناك
فرع شجرة
مثلهم أُثْمِر
أذكر يوم رأيت كومة أخشاب
ذاهبات لصنع سفينه
فصرخت أن خذوني معكن
أزهو أمام  الكل
إنّي ارتميت في حضن البحر
وبللني
فكم كنت أشتاقه
ولكن كان مصيري
زورق فارغ !
فليتني أعود


بعضٌ من "لميا"



- يا ابنتي .... ما زلتِ في ريعان شبابك

- بل في ريعان حزني
قد شاخت عيوني
وانحنى ظهري باكرا


- لماذا أفلتِّي لجام سعادتك هكذا ؟!

- قالوا الحياة تجارب
لم أعرف انها الهاويه
لما أعرف انهم هكذا

- تعلّمي ... وابدأي من جديد

- لم أعد أرغب
فقدت شهية الحديث
ولا أحد يقترب من ذي صمت

- أنا هنا

- لا أخطو خطوة دونكِ
كفاني أنكِ هنا
وان باعد الزمن بيننا
ما زلت أنتِ رفيقتي
في الدروب الموحشه

- تعالِ ...

ثم ارتمت بحضنها ترتشف بعض الدفء ...

- آه لو كانت الحياة بها عبق حنانك ... آه


بعضٌ من "لميا"

أترضى ؟!





قد شارف زمن الحب على الانقضاء 
وما زلت انت حبي الأوحد 
رؤيتي وسط الضباب 
تخترقني دون أن أأذن
ولكن لماذا ؟
لماذا قرنت حبي بالحزن ؟
أعْدُ بقلبك بعيدا عن الألم 
بعيدا جدا
فقد سكنت قلبي 
أترضى له الألم ؟!



لست بشئ 2

عارفه انتي لما تعملي تصرف كذا مره
وانتي عارفه ان الموضوع ده بيضايقني
في الاول كنت بغير عليكي
متفرحيش اوي !
دلوقتي بغير على كرامتي
وبشفق على قلة احترامك ليا
ولمبادئك قبلي


كان كل مره تروحي لحد غيري
بزعل اوي 
وترجعيلي بعدها
كنت بغنيلك عن قصد
"هتلف تلف وترجعلي"
مش ملاحظه اني مبقيتش اغني ؟!


زعلي منك مبقاش منك بقا على نفسي


دار ما بينا حوار قبل كده عن الثقه
مستغربه بصراحه ايه كمية اللباقه اللي حلّت عليكي دي
وللأسف بتنفذي كل كلمه مع كل الناس
إلا أنا


المره اللي فاتت كتبتلك بأسلوب أدبي
المره دي متستاهليش غير الفضفضه
بأبسط الكلمات


" ما عدت اشعر أني لست بشئ
فما عدت أعبأ
يكفي أنني شئ لآخر "


كل حاجه جايه مع بعضها ... كده كتير ... كتير 


" أحتاج حروفك "

رسائل 1

وخذ ما بالقلب من وجع
وغادرني
احببتك حد التمني
وما أحببتني ولو حد الوهم
عرفت قلبي يوم رأيتك
فمذ عرفتك
هناك ألم مزمن
فاتركني
اتركني


راقب حديثك جيدا
كيف
لمن
فربّ كلمة قلبت موازين عقل
فلا تكن قاسيا هكذا
لا تكن " لا يبالي "


 

وأنا ان رأيتك
ما نظرت الا خجلى
قالوا أنا القمر
ولكن ما سطعت
 الا حين غروب شمسي
غروبك انت 


 

قصاقيص 6

 
ستكون متّكأ عمري
وسأكون مرسىً لسفنك
نطرق معاً أبواب العشق
أسرق لك من كل يوم حرفا
وأبني بكلماتي سورا حولك
داخل قلبي



كم تأنّيت قبلك
ولكنك قرار عاجل
غير آجل
لا خيار لي فيه


 
حاكمني قاضي الكلمات
ان صرت كتابا مفتوحا
وكيف وأنا أنثى !
فاحكم واظلم سيدي
فلم ولن تنتهي أحرفي
سأكتب حتى ينتهي الوِجْد
حتى ينطفئ من ذاكرتي
حتى أرد مظالمي إليّ
واعلموا أن
بقلبي ألف كتاب مغلق
ما أطلعتكم عليه 


 
على الهامش
انصحكم بقراءة كتاب : " أرجوك اعتنِ بأمي "
:)




أتراه استكفى عشقا ؟!



حين نقتات سعادتنا من حروف
نصبح أكثر مباغتة للأدب
نتعلق بين كلمتين وفاصله
تغرينا الاستعارات
نشتهي البلاغة
ونحرق على اعتاب العمر
أوراق دفتر ساذج
فلا يليق بقصتي معك
أبجدية من ثمانٍ وعشرين حرف
نتساءل بين كل صمتين
أتراه استكفى عشقا ؟!
أم استكفت السعادة منّي ؟!
وأعود أدراجي نحو أقدم الخسارات
تاركة سطرا فارغا
عقب كل علامة استفهام
ولا أعلم أسيحتوي اجابة القدر ؟
أم سيبقى فارغا
لتجيبه عاشقة أخرى
ساذجة أخرى
!

اشتقتك وجعاً



وعزاؤنا قصيدة

كتبت بحروف من ألم
آه كم اشتقتك وجعاً
فللشوق لذة بوجه خائف
كل انتظار ضجر إلا لـك
فانتظارك نزف
فقد لأغلى لحظات العمر
لحظاتي معك
حب فانتظار !!
آلحب قيد ؟ .. والا فلما الانتظار ؟!
عندي رهاب بدايات .... بل أهرب منها
ان لم تُبدئني قصتك ... فلن أبدأ
صارت نهاية كتاباتي قريبة
فكل ما أتمناه منها
أن تحمل إليك كلمة واحده
" أحبك "


على هامش روايتي الأولى ... لميا





لم يكن لها أمانٍ سوى أن يتواجد ذلك الزر الذي يوقف التفكير والقلق على كل شئ . دوما تجد ذاتها قد غرقت مع كل صباح يوم جديد في خيالات جديده وهي الفتاة قاسية الوجه ليس لها حق التغنج فاكتفت بالصمت المزيف , ترى في كل من حولها عيبا ولا تبصر ما بها من عيوب . توقن انها موجودة في زخم أفكارها ولكن لم تمتلك شجاعة المواجهه والتفحص في تلك الأطلال المتراكمة داخل نفسها
لميا ابنة العشرين ربيعا . الجذابة الغامضه . ولا يعلم غيرها كم هي فارغة من الداخل . لم تكن تعلم أن العالم قاسيا هكذا حينما هربت بكل فتات آلامها خارج العراق لتبتعد أقصى ما يمكن عن الفرات ومواويله الحزينه وعن حب طفولتها قصي.
جمعت قلبها المكلوم وجرحها النازف في شنطة سفر . نفضت عن بعض دفاترها غبار ذكريات ذابحه ظنا منها بأن آلام الغربة واندهاش المدينة الجديده سوف يمحو ما بها وما لم يعلمه غيرها
 كان ذلك يوم 23 من – أيلول – عام2001 حينما جاءتها الموافقه على طلب بعثتها لاستكمال دراستها بالخارج . كانت لتوها تفكر في كيفية التخلص من تلك الأعباء التي تراكمت على كاهلها فجاءتها تلك الرساله البريديه كملك نزل من السماء لينتشلها مما روع نفسها وألكم حلقها غصصا .



28/10/2012

قصاقيص 5


كثيرا ما أتلعثم امام اقداري بحماقة عاشقة 
وأكتفي بدور المشاهده فأترك دفّتي
 وأدع الأيام تتقاذفني حتى قابلتك
 وآمنت بأن شخصاً واحداً كفيل بخلق قضية  ,
بوضع نقطة آخر الجمل التي ما انتهت ,
 ومحو جميع علامات التعجب
 من فوق السطور وتحتها .


هناك لذة خفية في مواسم الأحزان ,
 ربما لأنها تجمعنا سويّة . 
فأكثر ما أحترمه هو تقدير لحظات الحزن ,
 والوقوف احتراما للقلوب المكلومه . 
ولكن يا عزيزي الوقت قصير جدا 
فاجعل للفرح مكانا عندك .... ولو بي .




أنت



أكسبتني كتابات صباحيه
ما توقعتها قط
يا هاجسي وخاطري
في الصباح وفي المساء
انام علّ اللقاء يكون
وأصحو على همسك الخيالي
أن " صباحك سكر "
فقط ؟!
هل يكفي السكر
لوصف صباحي معك ؟!
ابحث عن كلمات لم تقال
حروف ما تشابكت قط
تردد صوت لا يُسمع
فأنت
كفايتي عن كل أفراح الدنا
بوصلتي وسط عاصفة الفكر
أنت .. حب

ورقتي الخاسره


 
وكلما أغمضت عينيّا
تراءَيت أمامي
وتمنيت لو أنني لم أصحُ من حلمي قط
أتراك تعرف ما بي لك ؟!
حين أراك
أعرقل عقارب ساعتي
أباغتها أن توقفي
كيف لتلك اللحظة أن تكون كغيرها
فهل للزمن حساب هنا ؟!
وتتراكم ثلوج العالم
تحت قدميّا
فبيني وبينك خطوة
والعالم دونك لا شئ
أنت
يا من أحرقت كل أوراقي
فلعبت أمامك بورقتي الخاسره
كلمات لا تضاهيك شيئا
حروف خجلة
وريشة بلا محبره
دع عنك كل ذلك
واعلم أني ... أحـــــــبك 
 

هديتي .. لك

 

صباح شتوي مزيّن بك
ما أبهاه
ما أنقاه
ما أسعدني بك
ريثما أفيق من حلمي
تحدّث
دعني أستمع نبض حروفك
دعني أستشعر لذة شوقي إليك
دع العينان تلتقيان
علّهما تفضان ما في الفؤاد من معارك
تطيبان ما في العمر من جروح
تنسياني قسوة الدهر
هجر الاحباب
وسماجة الايام
عباد الله كثر
ولكن ما أقبح البوح عندهم
ما احتواني سوى دفتري
وكله لك
رغم عفوية أبجديته
وهذه هديتي ... لك


......

فقط لأنك تقرأ
فكلماتي انطفأت خجلا


وعلة نفسي غربتها


أيا قاهرة المعز .. أكرهك


وبي حنين لا يخمد
حنين لما لا أعرف


اني اخافك فطمئنّي

ميثاق انهيار



حبك ظلم للأماكن
للأشخاص
للروائح
لأحداث المرة الواحده
كل مكان قد رأيتك فيه
صرت أمقته
كل شخص يصلني بك
قاطعته
كل رائحة تذكرني بك
كم صارت كريهة لي
كم من أمنياتٍ لي أُميتت قهرا
على أعتاب أسفه قصص الحب
كم من دقائق مرت هباءا
خاليه من كل شئ الا من الألم
كم من تساؤلات أفرغت عقلي
ورسمت علامة تعجب
من كل شئ هنا
فحين نرتكز بالعمر
على أهون من لا يستحقون
فقد وقَّعنا على ميثاق انهيار
وعهدنا بموت جميع الأماني
واغتيلت احلامنا طوعا
وان انعشناها ما تذوقنا
الا مرارة سقمها
ووهن عظامها