أتراه استكفى عشقا ؟!



حين نقتات سعادتنا من حروف
نصبح أكثر مباغتة للأدب
نتعلق بين كلمتين وفاصله
تغرينا الاستعارات
نشتهي البلاغة
ونحرق على اعتاب العمر
أوراق دفتر ساذج
فلا يليق بقصتي معك
أبجدية من ثمانٍ وعشرين حرف
نتساءل بين كل صمتين
أتراه استكفى عشقا ؟!
أم استكفت السعادة منّي ؟!
وأعود أدراجي نحو أقدم الخسارات
تاركة سطرا فارغا
عقب كل علامة استفهام
ولا أعلم أسيحتوي اجابة القدر ؟
أم سيبقى فارغا
لتجيبه عاشقة أخرى
ساذجة أخرى
!

8 التعليقات:

شمس النهار يقول...

العاشق
لايشبع من معشوقته كالذي يشرب من الماء المالح دائما ظمئان

Amira Yusuf يقول...

فقط ان كان صادقا
منوره يا شموسه
:)

ريـــمـــاس يقول...

صباح الغاردينيا
لن تكتفي عشقاً
ولن تكتفي كتابة
ويبقى العشق لايصفه حرف "
؛؛
؛
لروحك عبق الغادينيا
كانت هنا
Reemaas

Amira Yusuf يقول...

مساء الغاردينيا
يا أميرة الغاردينيا :)
سعيده بوجود حروفك هنا

walaa يقول...

ولكن يحاصرنى سؤال
كيف للعشق أن ينضب ؟!
وكيف للملل ان يتسلل بين العشاق؟!
وكيف للاستكفاء ان يجد طريقه بين العشاق؟!

ادام الله ابداعك صديقتى

غير معرف يقول...

"وهل يستطيع المتيّمُ بالعشق أن يستقيل؟!"
- نزار

دُمتِ بخير .. ودامتْ حُروفكـ

(بلا عُنوان)

Amira Yusuf يقول...

walaa
لا يمكن
وحشتيني :)

Amira Yusuf يقول...

بلا عنوان

لا يستطيع :)

دامت تخاريفك